متاح 24/7 — طوال أيام الأسبوع

تبييض الأسنان الاحترافي في تركيا

إشراقة أفتح للأسنان بإشراف طبي وبما يناسب حساسيتك.

ما هو التبييض الاحترافي؟

هو تفتيح لون الأسنان الطبيعية باستخدام جل يحتوي على بيروكسيد الهيدروجين أو البيروكسيد الكارباميد بتراكيز يحددها الطبيب، وليس طلاء أو تغييرا في شكل الأسنان.

يختلف عن المنتجات المتاحة دون إشراف بأن الطبيب يفحص الأسنان واللثة أولا، ويحمي الأنسجة الرخوة أثناء الجلسة، ويضبط التركيز ومدة التعرض بحسب الحالة.

توجد طرق أخرى، منها القوالب المنزلية التي تُستخدم تحت إشراف الطبيب عدة أيام، والتبييض داخل العيادة بجلسة واحدة، وقد يُنصح بالجمع بينهما للحصول على نتيجة أكثر ثباتا.

كيف يتم التبييض؟

يبدأ بفحص الفم وتنظيف الأسنان وإزالة الجير، وتحديد درجة اللون الحالية. بعد ذلك تُعزل اللثة بمادة واقية، ويُوضع الجل على الأسنان، وقد يُنشَّط بضوء خاص بحسب النظام المستخدم.

تُكرَّر الدورات داخل الجلسة بحسب الحاجة، وقد يُضاف إلى ذلك قوالب منزلية بتركيز أقل لتثبيت النتيجة. تُقارن النتيجة بدرجة اللون الأولى.

  • فحص وتنظيف الأسنان
  • عزل اللثة وحمايتها
  • وضع الجل وتنشيطه
  • جلسات متتالية حسب الحاجة
  • تعليمات منزلية للحفاظ على النتيجة

من هو المرشح المناسب؟

يناسب البالغين أصحاب الأسنان واللثة السليمة الذين يعانون من اصفرار طبيعي أو تصبغ بسبب القهوة والشاي والتدخين أو التقدم في العمر.

لا يُنصح به عادة أثناء الحمل والرضاعة، أو مع تسوس نشط أو التهاب لثة، أو حساسية شديدة. كما أن الحشوات والتيجان لا تتغير بالتبييض، وقد تحتاج إلى استبدال لتتناسق اللون. التقييم الفردي ضروري.

كذلك يفيد التنظيف المسبق لإزالة الجير والتصبغ السطحي، فقد يظهر اللون أفتح قبل التبييض نفسه. وتُعالج حالات التسوس والتهاب اللثة قبل البدء لتجنب الألم.

يوم الإجراء والتعافي والنتائج

تتم الجلسة في العيادة دون جراحة، ويمكنك استئناف يومك بعدها. قد تشعر بحساسية للبارد أو وخز بسيط في اللثة لمدة يوم إلى يومين، ويمكن التخفيف منها بمعجون خاص.

تتحسن الدرجة غالبا بدرجات عدة، لكن النتيجة تختلف من شخص لآخر بحسب نوع التصبغ ولون الأسنان الأصلي. يُنصح بتجنب المشروبات الداكنة والتدخين خلال الأيام الأولى، وقد تحتاج النتيجة إلى تجديد مع الوقت.

لتقليل الحساسية يُنصح باستخدام معجون أسنان مخصص للأسنان الحساسة قبل الجلسة بأيام، وتجنب المأكولات شديدة البرودة أو السخونة خلال اليوم الأول.

المخاطر والاعتبارات المهمة

أكثر الآثار شيوعا الحساسية المؤقتة وتهيج اللثة، وهي تزول عادة خلال أيام. الإفراط في التبييض أو استخدام منتجات غير خاضعة للإشراف قد يزيد الحساسية ويضر بالأنسجة.

التبييض لا يعالج جميع أنواع التلون، فبعض التصبغات الناتجة عن أدوية أو إصابات تحتاج إلى حلول أخرى كالقشور. اطلب من الطبيب تقديرا واقعيا للنتيجة قبل البدء.

ويُنصح بإجراء الفحص الدوري كل ستة أشهر للتأكد من سلامة اللثة والأسنان، وبتفريش الأسنان بلطف وبمعجون غير كاشط للحفاظ على النتيجة أطول مدة ممكنة.

الأسئلة الشائعة

هل يضر التبييض مينا الأسنان؟
عند استخدام تراكيز مناسبة وتحت إشراف طبيب لا يُتوقع ضرر كبير على المينا، لكن قد تحدث حساسية مؤقتة، والإفراط فيه غير مستحسن.
كم تدوم النتيجة؟
تختلف بحسب العادات الغذائية والتدخين والعناية، وغالبا تستمر من أشهر إلى سنوات، وقد تحتاج إلى جلسة تجديد.
هل يمكن تبييض الحشوات والتيجان؟
لا يؤثر الجل في الحشوات والتيجان، لذا قد يلزم استبدالها بعد التبييض لتتناسق مع اللون الجديد.

تختلف النتائج وفترات التعافي من شخص لآخر. يبدأ كل علاج بتقييم طبي يجريه أخصائي مرخّص.

اطلب استشارتك المجانية دون أي التزام

أخبرنا قليلاً عن تطلعاتك. سيتواصل معك منسّق مريض خاص بك خلال 24 ساعة بخطة مصمّمة لك وعرض سعر شفاف.